السيد مهدي الرجائي الموسوي

31

الأدباء من آل أبي طالب ( ع )

عادت الأحزاب لكنّ لها * منسر النسر وأظفار الأسود ووراها العلم في طاقاته * طوّق الأرض سهولًا بنجود هاجمت جيلًا بديداً دأبه * مقتل الامّة في الرأي البديد امّةٌ عزلى وخصمٌ جاهزٌ * فأقلّي من عتابي أو فزيدي فبماذا نكسب الحربَ التي * تنذر العالم بالويل المبيد أبهذي الروح صه يا قلمي * فبما فهت غنىً للمستفيد بك لذنا من خطوبٍ لم تطق * صدّها عنّا قوى الشرق الصمود فأعدها سيّدي معجزةً * تلهب الإيمان من بعد الخمود * * * تهنياتي أيّها الحفل ففي * لحنك الرنّان قد أنطقت عودي باسم سبط المصطفى جدّدتها * دعوةً شدّت طريفاً بتليد أوليدٌ تحتفي الأملاكُ في * فجره قدّس فينا من وليد رضي اللَّه به عن فطرسٍ * فتدانى منه من بعد الصدود غير بدعٍ لو أعاد الدين في * نهضةٍ قال بها للأرض ميدي فإذا حكم يزيد لعنةٌ * من فم الأجداد تُروى للحفيد فهو من بيتٍ سما في قدسه * وتعالى عن شبيهٍ ونديد عنصرٌ قدّسه اللَّه فما * شيب عرقاً بضلالٍ وجحود من إلى الهادي انتمى يجتاز في * فضله الآماد في قوس الصعود فلنهنّ فيه أصحاب العبا * فهو في مجمعهم بيت القصيد ولنهنّ المرجع الأعلى الذي * سار بالإيمان خفّاق البنود آية اللَّه التي في حكمها * سحقت كلّ غويٍّ وعنيد وحكيمٌ يشهد العصر له * إنّه معجزة الدين الحميد دام للإسلام ظلًّا وارفاً * وسلامي واحترامي للوفود ومن شعره ما أنشده في ذكرى الإمام الحسين عليه السلام في خامس محرّم سنة ( 1393 ) ه : ذكراكَ تخشع من تقديسها الفِكَرُ * كالفجر من سحره الأبصار تنبهرُ